في عصرٍ تتسارع فيه التكنولوجيا وتتوسع قدرات الآلات، يطرح هذا الكتاب سؤالًا جوهريًا:
هل يمكن للآلة أن تفهم المشاعر؟ وهل يكفي الذكاء الاصطناعي وحده لقيادة المستقبل؟
هذا الكتاب يأخذك في رحلة شيقة بين عالم الخوارزميات والعواطف، بين المنطق البارد والحدس الإنساني الدافئ، ليكشفالفرق الجوهري بين الذكاء الاصطناعي والذكاء العاطفي، كيف تحافظ على إنسانيتك في عالم تقوده الآلات؟، لماذا أصبح الذكاء العاطفي مهارة لا غنى عنها في عصر التكنولوجيا؟"