""يأخذنا بسام الدويك في رحلة جريئة إلى المناطق المنسية والمعتمة من الماضي، حيث تُطمر الحقائق، وتُخفى الأصوات، ويُعاد تشكيل الوعي الجمعي بعيدًا عن الأضواء. هذا الكتاب ليس تأريخًا تقليديًا، بل محاولة لكشف ما أسماه الكاتب بـ""الوجه الآخر للتاريخ""—تلك الطبقات المهمشة والمغيّبة التي لا تحضر في الكتب الرسمية، لكنها تحكي الكثير عن السلطة، والهوية، والمقاومة.""